18 فبراير، 2012

غبت عنكي ... ولم ينقطع الحنين



منذ وقت لم يكن بالقريب وانقطعت عن الكتابة متأثراً بما يدور حولي من أحداث وظروف .. فرضت على نفسها منها ما سيحسب لنا ومنها ما سيحسب علينا ...
ثورة تونس ثم ثورة مصر الحبيبة .. التي تمر بمخاض عسير ... وغيرها
وبالتأكيد زواجي والحمد لله ..
والشيء الباعث على هذا البعد في الحقيقة هو " التغريد " نعم التغربد عى موقع تويتر .. ولكنه وبالرغم من فضائه الفسيح ..وأعضائه المنتشين في كل مكان على وجه البسيطه .. إلا أنني أشعر بأنه سجناً كبير وله أسوار وزبانيه ،، ربما تكثر فيه الغيبة والنميمه ، ربما تجد فيه المخلص وغيره ...
أشياء لا تعجبك ولا تروقك فترفضها ولكنها في الحقيقة مفروضة عليك .
وأنتي يامدونتي ... رغم قلة صفحاتك وقلة زوارك إلا أن الحساب هاهنا لا يكون بالعدد .. ولكن بالرأي والكيف .. فلربما رأي ثاقب مستنير خيراً من جدال سنين .. لا يفضي إلى شيء نافع ولا حقيقة مبتغاه .
عندك هنا ورغم ضيق أفقي ربما ... تتسعي أنت لأفكاري .. تلهمي أناملي للكتابه .. تستنشقي مني زفيري لتعيديه إلى عطراً جميل 
مدونتي الحببية ... غبت عنكي ... ولم ينقطع الحنين 

31 مايو، 2011

ذهبت الى حسن الجوار

الشهيد بإذن الله ( حمزه الخطيب ) خرج ليقول لبشار الأسد .. لا تقتل إخوتي .. خرج للتظاهر .. فكان الرد بأن عُذب ومُثل بجثته


الزنبقــــات الســـــــود فـــــي كـــفي
و فـــــــي شفتـــــــــي الغضــــــــب
من أين جئتني يا كل صلبان الغضب
يا قــــــارئي لا تـــــرج مني الهمس
لا تــــــــرج منـــــــي الطـــــــرب
حسبــــــــي أنــــــــــي غاضـــــب
و النــــــــار أولــــــــها غضـــــب

ياحمزه العزه والكرامه ... لا تحــــزن فهم أهـــل الغــــدر والخيانه
ذهبت إلى حسن الجوار ... وبقينا نحن ولن ننسى أنك رمز الكرامه

30 أبريل، 2011

دخولك يا حبيبتي في قلبي

سأكتب الآن وقد تبدلت حياتي ... من حياة بائسة لا ينعم آهلها بالسعادة ولا يتذوقون طعم الهناء .. إلى حياة مليئة ومفعمة بالسعادة .. يعيش أهلها بالحب ، يتنفسونه بدل الهواء .. يتغذون عليه بدل الطعام .. هكذا كان الحال بعد وقوفها على عتبات قلبي .. وما ان ولجت فيه حتى أصبحت النشوه تملئه وتنتشر في كل أركانه .. سعادة لا أستطيع أن أخفيها .. وكيف لي أن أخفيها وهي واضحة كما هي الشمس في رابعة النهار ..
سعادة اشتقت إليها بعد طول غياب .. تقودني إلى ما ابتغيه .. تلهمني في كل ما اتفوه به .. ترشدني إلى كل خطوة اخطوها إلى الامام .. تجعلني اعيش في برج عاجي .. لا ابالي بما حولي وانا الذي ظننت أنه لا امل في التغيير .. بساطي اليوم متسعاً لكل من حولي .. سعادتي لم تقتصر علي فقط .. بل أسعدت كل من حولي ، فلقد حولتهم السعادة كما حولتني ..
حبيبتي ويا نور عيوني ويا شريان قلبي سأحافظ عليكي وسأكون من تمنيته كما وجدت نفسي فيكي .. حبيبتي

1 أبريل، 2011

آثرت الصمت وعدت إليكي



آثرت الصمت وعدت إليكي فأنا منكي وإليكي أعود .. عودت إليكي بعد ما ذقت في بوعدك كل عذاب وكل هوان قطرة قطرة .. لم تكن هناك جدوى من دفاعاتني والتي كنت أظن أنها حصينه .. فقد دمرت ومحيت عن بكرة أبيها .. لم تكن هناك جدوى من عواطفي الجارفه .. فهي لم تكن شافعاً لي عند غيرك .. كنت أعتقد أنني امسك بنجوم السماء بين يدي .. ولكنني لم أكن امسك بشئ سوى الهواء وحتى هذا لم أكن أملكه ، لم يكن في جعبتي شئ حتى أخرجته .. لم يكن في بالي شئ إلا وقد ذكرته .. لم يكن في جسدي قطرة دم إلا ونزفتها ... ومع كل ذلك لم يشفع لي ..

كلماتي تلك ليست دفاع عني .. لا ولكنها استجداء واستعطاف واسترحام لكي ..

كنت أظن أنني أعيش في برج مشيد ... واكتشفت أنني أعيش في قاع غائر .. كنت أظن أنني اسكن في فضاء فسيح .. واكتشفت أنني أسكن مغارة لا أسوار لها فضلاً على ان يكون لها ابواب ...فهل ستقبلينني

28 فبراير، 2011

ســـؤال ... وجواب



مدونتي .. حياتي .. مستقبلي ... تصرفاتي .. اتجاهاتي ولربما معظم ما يحيط بي محركه ودافعه وجهاز التنفس الخاص به هو ( الامل ) وهذا ما عاهدت نفسي عليه منذ ان ادركت انه لن يتحمل احد عواقب ذلك غيري ، فضلاً عن من سيوافقني على ذلك ...
وفي جلساتي الغير منقطعه مع نفسي .. وفي مراجعة شامله لما آلت إليه امورنا بعد هذه المده في التزام ذلك النهج والسير على درب الامل ... سبقتني نفسي بذلك السؤال .. قالت لي ، اوتدري انني لدي لك سؤال ، قلت تفضلي ، قالت هل تتفق معي على أننا اتخذنا الامل على انه مخدر طيله هذه المده ؟


بمجرد سماعي للسؤال لم يتبادر الى ذهني اي شيء سوى ان افكر قبل ان اجيب ، وتفكيري ليس لأنني لا اعرف الاجابه أو انني متردد ، لا ليس ذلك هو ما فكرت به ، ولكن ما فكرت به هو ان هذا السؤال لم يرد على خاطري ولو لبرهة واحده قبل ذلك .. فاردت ان افكرت في جوهر السؤال ملياً .

هل بالفعل يمكن أن يتحول الامل إلى مخــدر ، فلا نشعر بذلك إلى بعد أن نفيق من هذا المخدر .. أم أنه وكما تقول النظريه النفسيه " أنه بعد مرور الظروف بالانسان يتولد لديه شعور سيء وبمرور الوقت يتزايد هذا الشعور إلى أن يصبح طبعاً من طباع الإنسان لا يتخلص منه إلى بعد أن يحل محله شعور آخر ....

ربما تكون تلك النظريه معقده بعض الشيء ... لكني اعتقد انه وبعد تلك المدة وهذه الظروف ينتاب نفسي هذا الشعور .

ولكن يجب ان اواجه نفسي بما تحقق لنا من جراء اتباع هذه النهج والسير على ذاك الدرب ...

يانفسي الحبيبة :

قبل الإجابة على سؤالك يجب على تذكيرك فقط بما كنا فيه وما أصبحنا عليه الآن .. بالله عليك لا تنسي أننا كنا نقف على شاطئ الوحدة لوحدنا فتعصف بنا كل موجة عاتيه ... فقدنا كل أحبابنا بسبب عدم الثقه التي كنا نصورها على أنه إن لم يفعلوا ما نريد ... إذا فهم لا يريدوا لن الخير ... لن افند كثيراً فانت تعرفين ذلك أكثر من أي أحد

حبيبي : لم ولن يحدث أن يكون الأمل الذي أظلنا بظله واحتمينا به من كل ما الم بنا مخدراً يوم ... لا يجدر بنا ان نرد الجميل هكذا بإتهامات وتفنيد للأمل ..

قاطعتني صارخه أنت ، لم تفهمني لم أقل ان العيب في الأمل ولكن فينا على أننا بدلنا محتواه وماهيته واردنا إنزاله من منزلته إلى ما نريد وإلى ما نحب .. وكأنها سمعت قلبي وكلامه .

حبيبتي : لم اكمل حديثي ، فأنا اوضح لكي بعض الامور التي يجب أن تكون طافية على السطح ولا يجب إغفالها ، الآن صرنا إلى حال أفضل وحياة جميله وإن كانت لا تخلو من الكدر ، ومن يخلو من ذلك يوماً ما ، ولنحمد ربنا على ذلك فبه نعرف أن ما لدينا نعمة تستحق الشكر والمثابرة على حفظها وتنميتها .. وإن كنا وظفنا الامل حتى يتحقق لنا ما نريد ونحافظ به على ما نحب فذاك ليس عيباً ولكن هذه هي حياتنا نحن ، لن يراها احد افضل من رؤيتنا نحن لها ..

حبيبتي : يجب أن لا نرى الامور السيئة ونقف عندها فقط ، بل يجب أن نراها ونصححها ، وعلى الجانب الآخر يجب أن نجلس في هذه الحديقة الوردية ونشتم فيها العبق والرحيق والعطر الجميل الذي يفوح في كل أركان حياتنا ، زرعناها بعد أن كانت أرض قاحله ، رويناها بالأمل ، اشرقت عليها الشمس بعد الغمامة السوداء ، تمطرنا السماء فنتلذذ بالرزاز ، وتشرق الشمس فنشعر بالدفء ..

الامل لنا ليس مخدراً ، بل هو دافعاً .. قائداً ... علماً يعيش سكان دولته في حياة سرمديه ، سوف يظل الامل فينا ، حتى ونحن نرفع كوب الماء لنروي عطشنا سيكون الامل هو الهاجس لنا بأن الماء الذي يحتويه الكوب لن ينضب حتى نرتوي .

( قالت لي مهلاً ) فأني كنت اسأل سؤال ... ضحكت وقلت

وانا يا حبيبتي اجبتك على سؤال ، فأنا احبك .

21 فبراير، 2011

شـئ اسمه " الماضـي " الحلم


مذعوراً التفت إلى الوراء وخلال فتحة الباب الكبيرة جلست رأيت كل جزء من أجزائها ؟، تراجعت قليلاً إلى الخارج وقفت عند المسافة التي تفصل البيت عن الحديقة حاولت أن اقاوم حزناً لم يستطع أن يمنع نوباتي العنيفة أن تتخلل كيان جسدي المنهك وعلى وقع دفق الذكريات، فرأيت أشجار الحديقة وقد تشابكت فروعها في إهمال واضح، وتهدلت أغصانها بفوضى لا نظير لها هو الخراب يطالعني من كل الأنحاء والزوايا ولولا عناية (.....)، لما وجدت شيئاً يستحق الذكر الآن.
تنهدت محاولاً أخذ القليل من الهواء ...وسمعت صوتها ينطلق من زاوية ما..
لقد أهملت كل شيء من بعدي يا حبيبي ألم تعدني أن تبقي كل ما أحببناه على روعته، وبنفس البهاء الذي كانت عليه؟
ها أنت تكبرين ثانية في خيالي تملئين آفاق الروح وتنشرين الحياة كالنبع فيما حولك، إنها الصحوة التي تحتويني وأشعر بدفقها في أعماقي
وجدت الحياة تتدفق من جديد في زوايا كياني المتعب تلاحقت أنفاسي، رفعت يدي إلى أعلى بحركة سريعة ثم فردتهما كطير يتهيأ للانطلاق، وجدتها أمامي وهتفت:
ـ ثقي بي يا عزيزتي سيكون كل شيء على ما يرام، لقد انتهى بعدنا الآن ، إننا نقف تحت أشعة شمس جديدة ، تملئين حياتي بكل ما فيها، حياتنا ستضئ ثانية وتهم بالصعود نحو القادم من الأيام، ثمة ضوء يتوهج أمامنا، وأشياء تتوالد من جديد، وغموض رائع مليء بأسرار كثيرة تنبسط على مساحات حياتنا القادمة، إننا نخرج من من ماضً إلى حاضر، نولد ثانية ونضيء كأننا نجم في طور التكوين .
اقتربت منها وفي بالي أن اقبلها وأحتضنها ولما اقتربت منها وبسطت يدي لألامسها .. وفجأة
دق جرس من حولي ففتحت عيناي لأجد نفسي على فراشي وأشعة الشمس قد بدأت تتغلغل في غرفتي ، وعلمت أنني كنت نائماً وأفقت من حلمي
أما أنت ايتها البعيدة القريبة ... ستبقين ملهمتي

غذاء الروح

TvQuran

طـريق الإســــلام

Twitter